إزاى توفر من مرتبك علشان تعرف تتجوز ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إزاى توفر من مرتبك علشان تعرف تتجوز ؟!

مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 13, 2012 3:45 pm

كلنا نعاني من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلد.. وقطاع كبير من الشباب لديه مشاكل سواء مصاريف الجامعة أو الحياة أو الزواج ..لكن هناك من يحاول أن " يقضيها " ولا يستسلم أمام الأزمة.. تعالوا نشوف هؤلاء الشباب قضوها ازاي!..
يقول حسن أشرف -30 سنه بكالوريوس تجارة- : أعمل شيف في أحد المطاعم، وكنت بعد انتهاء عملي أسهر مع أصدقائي في أي مكان ، ومصاريفي في الشهر على سهراتي فقط حوالي 500 جنيه ، فكنت مبذراً جدا ،ولكن عندما فكرت في الزواج ،وجدت أني لا أملك أي إمكانيات،فبدأت أعيد حساباتي، و ألغيت سهراتي ،وبدأت أموري تتحسن ،واستأجرت شقة إيجارها 350 جنيهاً ،واشتريت كل متطلبات الزواج بالقسط ،ولكن بعد الزواج التوفير وعدم السهرات لا يكفوا ،حيث أن الحسابات اختلفت، ووجدت أن الحسابات والتوفير وحده لا يكفي ،لذلك قررت أن أعمل كمندوب مبيعات، وطبعا أعيش حياة تقشف لكي أستطيع أن أكمل حياتي ومصاريفي وتوفير الأقساط .
ويقول سعيد رمضان- معهد تعاون-: بالتأكيد أي شاب في سني سيبحث عن حسابات توصله للزواج ،ولذلك كانت كل حساباتي تنصب على توفير كل مليم من أجل إتمام الزواج ، بعد أن كانت كل فلوسي تضيع في كلام فارغ، ولكن بدأت أركز في الحكاية في الفترة الأخيرة، ووجدت شقة ثمنها 40 ألف جنيه ولكن بالتقسيط ، وأنا كان دخلي الشهرى حوالي ألف جنيه ،ولكن وجدت عملاً إضافياً كبائع جرائد ومجلات، والحمد لله اقتربت في تسديد ثمن الشقة.
أما خالد عصام- 20 سنة كلية آداب - فيقول: بدأت أتعلم الاعتماد على النفس في الفترة الأخيرة، وخصوصا أني بعد التخرج لن أجد عملا ولن أستمر أعيش على مصروف والدي، فبدأت من الآن أتحمل مسئوليتي، وعملت في بنزينة ومكتبة، وجمعت مبلغ أصرف منه على الجامعة، فلازم أي شاب يقضي حياته بدل من انتظار الفرج في الظروف الحالية.
كما يقول أحمد ممدوح -21 سنه بكالوريوس زراعة-: في أثناء الدراسة كنت " مدلع نفسي " ، وكنت أشتري أي موبايل حديث ينزل الأسواق،وأركن القديم ،بجانب سهراتي ورحلاتي ، ولكن بعد التخرج وفي الظروف التي نمر بها في مصر كلها اكتشفت أني في أمس الحاجة لأي مليم ،لأني لم أجد عملا، فبدأت أعيد حساباتي وأفكر فيما من الممكن أن أفعله، وكان لدي سيارة صغيرة بعتها وافتتحت محل للموبايلات ،وبالتالي وفرت فرصة عمل بعد أن بعدت عن حياة الترفيه التي كنت أعيشها .
كما يقول خالد محمد -20 سنه كلية تجارة-: كنت مدمن شراء أي حاجه بسبب أنها يوجد عليها عرض خاص ،بجانب أني كنت فعلا أقضيها دليفري ،ولكن حدثت لنا ظروف في البيت ،فأصبحت الأمور صعبة ،ولم أجد حتى ثمن الكتب ،ولذلك بدأت أوفر كل المصاريف التي كنت أنفقها على أشياء ليس لها أي لازمه أو أهمية، وأصور كتب الجامعة من زملائي،فالتبذير فعلا كان ممكن يضيعني.
ويقول أحمد حامد- 19 سنة كلية تجارة-: أحصل على مصروف 200 جنيه، ولكن قررت في الفترة الأخيرة أن أدخل جمعية مع أصدقائي من أجل سد احتياجاتنا، وفعلا كونت مبلغ محترم، وأحاول أن أصرف منه على الدراسة بجانب ادخار مبلغ للظروف، فلا نعلم ما الذي يحدث في البلد في الفترة القادمة.
أما محمد فتحي- 20 سنة كلية تجارة- فيقول : في هذه الظروف لازم اتحمل مسئولية نفسي، لأن أهلي على قد حالهم ولن يستمروا في الصرف علي بعد التخرج، فعملت في مصنع وأكسب 300 جنيه في الشهر، والحمد لله يكفوا مصاريفي ومصاريف الكلية، بجانب أني أساعد والدي في مصاريف البيت.
ويقول رامي السيد - 26 سنة: أعمل في محل ملابس وكوفي شوب وأكسب حوالي 850 جنيهاً في الشهر، أصرف منهم 350 جنيها وأدخر 500 جنيه، وقررت أتزوج وأقعد مع والدتي في نفس المنزل، وأدخل في عدد من الجمعيات، والحمد لله أحاول أن أكفي نفسي وأدخر مبالغ من أجل الزواج، واقتربت فعلا من بعض التكاليف.
http://shabab.ahram.org.eg/NewsConte...9%88/2776.aspx

Admin
Admin

المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 12/04/2012
العمر : 39
الموقع : http://tawfikia.ibda3.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tawfikia.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى